ليت كل الملوك والرؤساء مثله ,

لكانت - بإذن الله - الدنيا كلها بخير .


وبإعتقادي , هو الوحيد الذي التفت
إلى جازان التفاتة صادقة


و إن شاء الله نبارك له في الذكرى الأربعين
شكراً أبا حسام , و إلى الأمام.