سبحان من أعلى شأن الأم ورفع قدرها ، وجعلها طوق نحاة وليدها المتين .
أخي المعرف ب (أبو يــــزن ) بعد استراحة العقل ومتعته بالطرفة التي حملتها هذه القصة
أقول : شأن الأم عظيم ، فحينما لم تجد هذه الشحاذة وسيلةً تساعدها على تنفيذ هوايتها اتصلت بالرقم المجاني ( الأمومة ) فلم يخب رجاؤها ولم يرد طلبها وحصلت على ما تمنت ،
مع شكري على الطرح فأنا لا أشجع الشحاذة بل أقدر الأم وأدمن حبها وأعشق ذكرها وأهوى تفردها بالحنان الصادق .


رد مع اقتباس