هو الوطن الذي نقيمه بين يديه
وبؤرة الضوء عندما تسوَدّ الدنيا بغيابه ،،
هو الفصل المكمّل للفصول الأربعة
وجنّة الدنيا التي إليها يسافر الإحساس عبر الآفاق،
ويجوب الكون حبًّا وشوقًا ولهفة،
لمّا يكون لنا كل شيء كل شيء ياوردة ،،
هطول مُغدق ياوردة غلا
وأمنيات سامقة في استجداء الحبيب
لمنحك حبًّا يفوق رائحة العطر، ويعانق السحاب.
شلال من ود وتقدير ،،


رد مع اقتباس