(1) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
في سجن الصمت .. وبين حواجز الكتمان
تركت نفسي وحيدا
أجاهد على إخفاء دموعي .. وابتلاع آهاتي..
أحاول أن أصارع الأشواق
لأمحي بعد ذلك جميع ذكرياتي...

(2) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
حتى بعد رحيلك .. تركت لك في قلبي مكاناً
بالرغم من علمي باستحالة عودتك إليّ..
وحتى بعدما أزحتني عن قلبك
أبقيت لك ذلك المكان في داخلي
لينتظرك .. ويشتاق إليك .. ويحتري ليالي وصلك

(3) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
حسبت بعد فراقك .. أن وجودك أمامي .. لن يهزني
ولكن عندما رأيتك .. خفق قلبي بشده
وكنت أجاهد لأبين لك ثبوتي أمامك
وما أن تلاقت نظراتنا , حتى انهارت في داخلي جميع قلاع الصمود
التي بنيتها في غيابك..
كانت مجرد لحظات قليله
لتختفي بعدها في زحمة الناس
وتتركني وحيدا أقاوم دموعي وضعفي

(4) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
عشت مع ضعفي أيام عديدة
أيام فاقت في عددها أيامنا الجميلة التي عشناها معا
كنت أنام فيها على دموعي
وعلى شهقات من الحزن
وفي منامي .. كانت تراودني كوابيس كثيرة
توقظني من نومي..
فأفتح عيناي وأنا خائفا ولكن في نفس الوقت متأملا أن يكون يومي أفضل من الذي مضى
ولكن عندما تكون صورتك هي أول شيء يرتسم في مخيلتي
أشعر بأن روحي تختنق في جسدي .. وأن النور اختفى من حياتي

(5) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
جئت إليك حاملا معي .. سؤال وحيد
أصبح يراودني ويتعب تفكيري..
إلى متى؟؟
إلى متى سيضل لك هذا المكان بداخلي؟؟
كنت أريد منك جوابا يهون علي صراعات أفكاري
وربما وجدت عندك ما يهدئ من روعي
ولكن ما أن بدأت احكي لك عن مشاعري
وكيف أيامي تمر علي من غيرك
حتى بدأت أنت تحكي لي عن كل المشاعر التي راودتك
بعد الفراق
ولكن ليس فراقي !!
بل فراق حبك القديم !!!
أي عدل هذا؟

(6) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ربما قد حان الوقت
لأن أزيحك عن قلبي
وأحاول أن أعيش
من غيرك
وأحاول أن اقتل كل إحساس نبض
وما زال ينبض لك!!