معاذ,,
ك عادتك تُمارسُ الهروب من زنزانة الحرف
لك الحُريّة ولكن ستعود قريبًا
وبينما كان السِجنُ يسترجِعُ ذكرياته السابقة مع مساجينه تبيّن له بأن هُناك نقصٌ في عدد المساجين
وأعلن حالةً من الإستنفار بحثًا عن ذلك الهارب.
لهفة,,
حرفٌ تلألأ في سماء الأدب بسحرِ نقشه و بديع عزفه, يُجِبرك على الوقوف صامتًا بين طيّات نبضه
امتلأ السِجنُ عبيرًا بنسمات حرفها فاشتاق لها سجينةً بين أحضان زِنزانته
لهفة..
كل أركان السِجن تنتظِرُ معنا شوقًا لهُطول حرفك فلا تتأخري



رد مع اقتباس