دَعْ !

طيورًا من عُـش ذكرياتك اللطيفة ..

تقصدُ أروقة َ التعذر ..

فلربما تحضى بـ/ عذر ٍ مفاده :

خطيئاتٌ و " كَلـَــمْ " ..

و مسامرة ٌ للتأنبِ و الأسى ..

حينها :

تـُباد السوداوية ُ من لدنك و تـُقمعْ ..

و تـُطوى سجاحيدُ سُـهد ٍ " أرْرَقَكْ "

رُغمَ أنفِ ستار ٍ وهميْ ..

أ ُسدِلَ بينـَك و بينه ..

***

هنيـئًا لي كوْني أنا ضمنك ..

متواضعٌ بـ/ مداخلة , مغرورٌ بـ/ عناق مثلك ..

أدامه ُ الله عناق ..