أخي في الله أبو زهير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بك.

تبعثر كما يحلو لك أخوك جعبور(جمل...)أكمل المثل)

أخي أبا زهير المحل محلك ونحن أخوان في الله ولك أن تقول كل ما يجول بخاطرك ويحلو لك قوله.ولا داعي للاعتذار.

أما من ناحية الشجون والذكريات فحدث ولا حرج.

أخوك جعبور عندما نزل صورة البكرة كان يستعرض ويتذكر الماضي وكأن الماضي يعرض بفلم أمامه أو كأن الماضي أمام عينيه.

فأنت تذكرت أيام الطفولة وجلب الماء من الحسي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.

وأنا تذكرت أيام الطفولة عندما كنا نسري أنا وأخي منتصف الليل نبرح من الحسي(البئر)ونملي حوض كبيييير للغنم وكنت أنا أعيد(أسني)على أثنين من العجالة وراسي محمل بمنوم وأخي يلتقي الدلو ويصب في الحوض وكنت من كثرة النوم أمشي خلف امعجالة وأنا أهقد وترجع امعجالة أحيانا قبل ما تصل المقص(آخر المجلبة) وعندما يلمخني أخي بامعلط(طرف امرشا)وأقول له ملك تضربني بامعلط يقول لي على شان امنوم يسري من عيونك وتعيد زين وما ترجع امعوايد من نصف امجلبة.

وعندما أوقف امعوائد عنده وهو يتمكل بامدلول أهقد وبناولني امعلط لأربطه بامعنج(العود المعروض على رقاب امعجالة)لا أنتوله منه لأني أهقد فيلمخني بامعلط واقول له الله مالك يقول لي فرقز واصحه من امنوم.

ناهيك لتكربن امدلو من امرشا وفلتن في أمحسي وقال لي تقرب وانا خوك هده لمدلو وحزمني برشا واحد ونزلني الله لا يوريك الليل ظلام وامحسي أظلم أول مرة أنزل في امحسي بعدما نزلت يمكن قامتين ضبيت أمصوت وااااااوه واااه واااه طلعني طلعني يقول الله يهبك فدوه تخاف من امحسي ورد ورد ويوردني مثل امدلو وأنا أصيح وااااه واااه حتي هدبت بين اما بس بس بس بس وصلت وأدور امدلو بين اما وأخذها وأهبها بين بطني وبين امرشا خلااااااص خلااااص طلعني لقيتوها وقديها امعاية وطلني بالسلامة وبرهت الصباح اتمدح عند امرعيان البارح تكربن دلونا وفلتن في امحسي وهديتولها في امحسي امليل وبرشا واحد.

وبعدها صار عندي النزول في امحسي عادي وطبيعي أهد لدلو لبكرة وما أصدق وحاجة تفلت في أمحسي حتى أهدلها ولكن ما أول مرة الله لا يوريك.

ولمتلى امحوض امغبش قال لي أخي هأنا شأقدع وانته ورع على أمحوض حتى الصلاه(الصباح)وقدع فصخ(افطر) وتبره تضحي بامغنم وصبيحة تورده.

وتكلوعته بجانب عبينة امحوض وتغمدت بحوكي ورقدت حتى يرد امورادة عند شروق الشمس ونبهني واتلفلف وأقدع افصخ(أفطر) وأبره أضحي بامغنم حتى صبيحه وأورده أرويه وأصابي أرعى به.

كم عدنا(سنينا)وكم رعينا وتشطبنا وكم عزبنا(بتنا)بامغنم في امخبت وبعدها كم برحنا وضربنا بامعلط اللي يعيدون(يسنون)وكم وكم وكم الله كم هي حلوة تلك الأيام وكم نحن لها ولكن هيهات هيهات يعود الزمن!!! عجبا للزمن كيف يتغير ويغير معه حياة الناس وأسلوب معيشتهم وأخلاقهم وسلوكهم وتصرفاتهم.

تبعرت يا أبا زهير وجعلتني أتبعثر.

وبإذن الله تعالى أنزل موضوع عن البئر والولب(الرشا والبكرة والدلو) بالمعلومات والصور التي تتيسر لي .
تقبل مني كل الشكر والتقدير والإحترام.
وحفظك الله بحفظه ومتعك الله بالصحة والعافية ووفقك الله لكل خير.

أخوك في الله.

جعبور