** و للشهوة حد و هو راحة القلب و العقل من كد الطاعه
و اكتساب الفضائل
و الاستعانه بقضائها على ذلك ......
فمتى زادت على ذلك صارت نهمة و التحق صاحبها
بدرجة الحيوانات
و متى نقصت عنه و لم يكن فراغاً في طلب الكمال
و الفضل كانت ضعفاً و عجزاً و مهانه .

ما أروع هذا التعبير عن الشهوة
وانقيادها واتقادها ..
فزيادتها خروج عن العدل - فتصبح غريزة حيوانية .
ونقصها في طريقها الحق - ضعفاً و عجزاً و مهانه .

لكل شيء حد

الوسطية في أغلب الأمور هي العقل والحكمة

بارك الله فيك
يا نور الشمس