للترحيب لغات
تمتزج احياناً مع المشاعر فتخرج كجمل
واحياناً ترحل في نظرة العيون
المتبادلة فتخلق مساحة شاسعة
لم اجد حرف يناسب ما خطتة ريشتك
ولكن رحلت نحو نجد العظيمة
فتذكرت جماله وبياضه
فقلت منه استوحى الورد بلونه الأبيض
ليكون ترحيب خفيف بما يحمل من صفاء ونقاء
ورحت في ليلة قد كان القمر فيها بدراً
وقد كان له رونقه على كثبان نجد
فلم اجد من قمر اخر على الارض
ليرحب بك ألا طيفك
امتطيت جواد خيالي لأاقطف ترحيب اخر من أرض الجنوب
فما يعبق بها هذه الأيام ازكى من الفل
فننثره أمامك
ولم نجد أروع بياض من الكاذي
فنوشحك به

كان مروري من هنا عابر
فرسمت لوحة مما جادت به ريشتي
وإن كان مقامك أكبر كما سبقني به الاخوة والاخوات الكرام