أحنّ إلى مجالس صامطة قبل غزو الأنترنت لها.
الوجوه لا تتلاقى إلاّ فيما ندر
والأحاديث لم تعد لها نكهة طرية كما كانت في السابق
بدت لي في آخر زيارة لها مثل شبكة صيد هشة
ينثال الناس من فراغاتها متشتتين بدلا
من العلوق في كمين حبالها الاجتماعي!
أحنّ إلى مجالس صامطة قبل غزو الأنترنت لها.
الوجوه لا تتلاقى إلاّ فيما ندر
والأحاديث لم تعد لها نكهة طرية كما كانت في السابق
بدت لي في آخر زيارة لها مثل شبكة صيد هشة
ينثال الناس من فراغاتها متشتتين بدلا
من العلوق في كمين حبالها الاجتماعي!