نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

\
حَينماَ تأملتُهاَ لـِ بُرهةَ وَجدتُ بأنَ أحرُفهاَ قدَ عُلقتَ بـِ جّوفِ عَقليْ
وَلكنَ إخَتَرْتُ [ كَوَارثُ ألدُنياّ بـِ سببِ نَقَولُ نعمَ بـِ سُرعهَ ولاَ نَقولَ لاَ بِبُطء ]
لأنَ هذاَ هُو حَالَ ألأغلبيةَ مناَ .. لـِذاَ نَجدُ بَعَضَ منَ ملامحُ ألندمَ تُغطيَ ألأرواحَ
\
\\ أبوَ عبودَ \\ ~
\
شُكراً وأكثر

,