ربما هو الفضول وربما الرغبة في فعل الخير والمساعدة مع عدم الاستطاعة
لعدم القدرة أو المعرفة ، ولكن سواء هذا او ذاك علينا أن نترك
لأهل الاختصاص اختصاصهم وعملهم وإن كان لنا دور فهو دور المعين
إن تتطلب الأمر ذلك .
المصيبة العظمى ان نرى بنا بعض الناس وبالرغم من هول الموقف
وشناعة الحادث نجدهم يتزاحمون ويتدافعون ليحضون بموقع اقرب
يلتقطون من خلاله صورا بجوالاتهم لذلك الحادث الشنيع ومناظر الجثث
الملقاة ليتفنون في بثها ونشرها وتوزيعها على من يعرفون ومن لا يعرفون .



رد مع اقتباس