نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

\
مَا أجْمَلَنِي في حُضُور آل هوَ ..يَغْتَالُنِي سُهَادٌ منْ أُوُرْجَازْ الْهَوَى
تَتَلَبّسُ سَمَائِيْ أشّبَاحٌ منْ سُحُبِ الْجُنُونْ..يَخّتْلُ جُنُونِيْ تَنْضُجُ فَاكِهَةُ عَقْلِيْ
وَ يَقَطَفُهاَ بـِ شَجُونْ وَيِّحِيِهِ وَ ثَوُرَةَ صَمْتُهِ وَ اكْلِيِلٌ منْ هَزِيْزُ هَمْسُهِ تُعَلِقْنِي
بـِ سِهَامِ أحْدَاقهِ فَ أعشَقهُ بـِ شغَفَ ..!
\
\\ مَحَمدَ ألقاضيَ \\
\
لـِ حَكَايّا ألَحَرّفِ عَبَقُ بـِ نَكَهَةٌ ألَصَبَاحِ
عَنَدْماَ تَرَتويّ مِنْ يَنَبَُوعِ سَمَوكَ روُحانيةّ
بـِ حَضَوَركَ تَجَلَدَتُهاَ دَفَئاً .. كَاَنتَ بـِ حَمَائمُكَ
سَلاَمّاً بـِ لَونِ ألَفَجرُ عيداً .. حُييتَ يَ ديمومةَ
ألَنَورِ ..!

,