تهجِئةٌ جميلةٌ في تحليلِ نظريّةِ الصِّراع ..

عندما ننغَمِسُ في تهيأةِ موقفٍ ..
ونتقمّصُ ونُقمِّص .. المحسوسات ..
فتلكَ من جماليات النصّ , واقتدارِ الأدوات المخلوقة ,
لدى الفنان.

وهنا مفاجئةٌ ومفارقة بكلِّ ثقةٍ يا حذيفة ..
لغةٌ فخمة .. وأسلوبٌ بديع .. وإخراجٌ متمكِّن .

روحكَ نقيَّة .. متجلِّية في نصّكَ الفاتن ..
وعذبةٌ كحبّةِ الكرزِ .. مترنِّحةٌ بعنفوانِ تمايل شجرةِ الكرزْ .

والأجملُ أنْ أجدكَ هنا تختالُ ربيعاً - على حِينِ غِرّة - .
هنيئاً للحديقةِ إذاً يا حذيفة . .!



ودٌ يمتدّ

.
.