وإليكم التّقرير المكتوب بالتفصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
حضر اللقاء أديبات وكاتبات وفئات مختلفة من المجتمع ،
بدأ اللقاء بآيات من الذّكر الحكيم من سورة النّور ،
ثم كلمة تعريفية ببرنامج ( رائدات اليوم قائدات الغد )
فـ التّعريف بأسماء الأديبات الموهوبات الثلاث ، وكان من المفترض إجراء قُرعة
لصعود الأولى فينا على المسرح ، لكني رفضت حيث إنّه منذ بدء توجيه الدعوة لي
طلبت بأن أكون آخرهن يعني ( الثالثة ) ، وفعلاً تم قبول طلبي ولله الحمد ..
ثم صعَدَت الموهوبة/ الأديبة الأولى
وبدأ العرض من خلفها على الشاشة
بالسيرة الذاتية الخاصة بها ،
وأطلقت إحدى قصائدها النثرية الجميلة
وبدا أنها من الكاتبات اللاتي يمِلْن إلى الشعر الحديث ،
فلم يكن ضمن قصائدها أي قصيدة عموديّة .
ثم دار بعد ذلك حوار معها تحدّثت فيه عن بداياتها ،
وكتاباتها ، ومشاعرها وهي وصلت لهذه المرحلة
ثم ألقت بعد الحوار قصيدة ختاميّة ممتعة
ليكون ختام اللقاء معها.
ملاحظاتي :
بدا تشجيع الجمهور للموهوبة ضعيفًا نوعًا ما، الذي استشفيت منه
عدم ميل غالبيّة الجمهور للشعر الحديث، وزاد على ذلك طريقة الإلقاء
كانت سريعة جدًَا التي من شأنها ذهبت بلذّة النص أدراج الرياح.
بين كل موهوبة وأخرى يتم التّعريف بقلم واعد وعرض بعض كتابات هذا القلم ،
بعدها صعدت الموهوبة/ الأديبة الثانية
وأيضًا بدأ العرض من خلفها على الشاشة
بالسيرة الذاتية الخاصة بها ،
ثم قرأت سجالاً جميلاً دار بينها وبين إحدى صديقاتها
ثم دار بعد ذلك الحوار كالموهوبة السابقة ،
ثم قرأت بعد الحوار مقتطفات جميلة وخفيفة
ليكون ختام اللقاء معها .
ملاحظاتي:
تفاعل الجمهور معها أكثر من تفاعله مع سابقتها
ولو أجادت قليلاً في الإلقاء لهدر ذلك الجمهور كهدير الماء .
مما أثار حفيظتي وخفف من إرتباكي
الدكتورة المسؤولة عن اللقاء والقريبة مني جدًّا
والتي تربطني بها علاقة حميمية تجاوزت ( دكتورة وطالبة )
إلى صداقة
اقتربت منّي وهمست بـ
" يبدو أن ختامها مسك نعم هكذا يبدو "
ووالله انتشيت وسررت جدًّا .،
ومن ثَّم قلم واعد آخر ،
وبعدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان دور / لهفة
وبداخلها آمال وطموح تمتزج بخجل وقليل إرتباك
وبمجرّد صعودها على المسرح وطيفكم الماثل أمامها
ذابت كل تلك الأحاسيس المزعجة وما أحسّت بشيء
سوى بصدى
( واخترتُك )
تدوي في المكان والكل صامت
وسيرتها الذاتيّة خلفها تموج ،
لم تدرك كيف كان إلقائها آنذاك، كانت لاتدري بمن حولها سوى ( واخترتك )
عاشت في عالم آخر، وقال لها الآخرون بعد أن انتهت هكذا جعلتينا نعيش ..!
ووالله ما إن انتهيت إلا وتصفيق حار وهادر وصراخ بـ/ ألله ،
وفعلا يادكتورة كان ختامها مسك !
هذا ماتبادر إلى سمعي وطار بي فوق السحاب، وتزاحمت الدموع في عيني
وسترتُ بكاء الفرح بلحاف التماسك.
ثم
دار الحوار معي :
ذكرت اسمي
ثم كنت الوحيدة التي قالت: من منطقة جيزان محافظة صامطة ،
وعلّقت دكتورتي الحبيبة بـ " وتعرفون جيزان كلها أدباء ( كتّاب وشعراء) أشهر من نار على علم "
مما حدا بي لأن أفتخر ، وأدوس مخالب الغرور تحت أقدام قلبي .
،،،
بدأت الأسئلة :
كان أول سؤال قرأته في أعين الكثير ونطقت به إحداهن ؟
ماهو إصدارك ؟؟؟
لكنّي لم أتُه ولم أتلعثم بل كان ردي
بأنّ إصداري هي مكتبة في المنزل تعجّ بأحاسيس ومشاعر
من خواطر وقصائد، لم يشأ لها الرحمن أن تظهر بعد
وذكرت لهم أنني بصدد الشروع في الإصدار .
ليتبسّم الحضور والدعاء لي بالتوفيق .
ثم حديثًا دار حول بداياتي ، إلى اليوم .
وبعدها صدحت بـ
( واحدٌ كالمستحيل )
لاأخفيكم ، ما إن نزلت من على خشبة المسرح
إلا وحولي الكثير ممن أخذوا هاتفي المحمول وبريدي الإلكتروني
وتكررت على سمعي " حقيقي كان ختامها مسك "
ولم أخذلكم يا أهلي وأحبتي
و
يامنتديات صامطة .
ولكم مني
حب بلا حدود.


رد مع اقتباس