بإحساس دافئ و مشاعر راقراقة
انغرست أنامل الإبداع على مُسطَّحات الأدب
فتخالطت شموع المساء وأنفاس الياسمين

بنت المدخلي

هُنا كان الجميع مُنصِتٌ بِشَغف
لك الحُريَّة كي يرتد إليك نبضك من جديد