صحيت لصلاة العصر...اخذت الجوال لقيت مكالمتين ورسالة ..الموكالمتين كنت متواعدين انا واحد الزملا نروح مشوار
والرساله من شخص الله يسعده وين ماكان هذي نصها((اللهم باركله في شعبان وبلغه رمضان))
مدري كان نايم من شهر شعبان مادري الجوع يخلي الواحد يرجع لورى بالاحداث يمكن مصخن هههههه
يالله الموهم جيت في باله احسن مني نسيت اهنيه بالشهر الفضيل
دقيت على خويي وقلتله وش رايك نأجل المشوار لبكره قال قريب منك
لاني بصراحه كنت عطشان
البارح على السحور شربت ببسي قال لي احد الفلاسفه اشرب لبن وعليه مويه وماتضمى قلت ياشيخ
شربت لبن ومويه وضميت........ناس تحب التكهن
مريت السوق لقيت شايب زنق نفسه بين سيارات وعرقان ومرتبك مسكين يدق ريوس ويطالع قدام
طانعلي وضحك قال يابوك كل يوم اوقف بعيد على اليمين وانزل واليوم جيت بدري
وتحاوطوبي امة لا الاه الا الله..شتسنعلي امسياره هذي ولا اطفيها واروح وارسلها لبعدين
المووووهم :قلتله ارجع ورى شويه ...ايوه بس...هيا قدم ياعم
قاعد اسمع الجيب يقول عان عااان عان كنه بيطلع جبل
المهم اقله اكسر اكسر يمين((يعني لف الطاره علشان يمديه يطلع ويروح لعياله
ففرح الرجال وساب السيارات اللي حوله وقاعد يحييني بيده خلاص طلع من الزحمه ويصفق بهايلكس كان بعيد عنه
كسر اسطباته وتفتف الجيب وطفي..فاطلع راسه من الباب وقال هااه أكسر عادني ولا خلاص ههههههههههههه
قلتله خلاص خلاص كسرت بما فيه الكفايه
شايب غشيم بس مرح لابعد درجه ونساني الضما ووكنت سعيد بخفة دمه وحزين على راعي الوانيت بس طلعت وهم سوالف عن امهوش
أمر على السوبيا آخذلي من عنده معأني مااقتنعت فيها من زمان بس كان بأصبر حالي واضيع الوقت اللي باقي
اعوذ بالله من حر هذا العام
حبيت انقلكم هذا الموقف اللي حصلي
مافي صور


