نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


هَ مِنَ ذَكَرىَ ألأمَاكنَ فَ هيَ لاَ تُنسىَ لَاَنهاَ مَوشَوُمةً بـِ ألروحَ وَخَصلاتُ ظَفائرُهاَ
دَوماً تُداعبُ مَلامحُ ألشوقِ ألمُبَلَلةً بـِ شغَفَ فَ حَيَنَ نَمَُرُ بِهاَ فَ إنَناَ نَجدُ بـِ كُلِ زَاويةَ
عَناقًُ ذَكرىَ يَتَحَرشُ بـِ ألخافقِ .. نَسَمعُ وَكأنهاَ مَليئةً بـ أصواَتهُم , هَمساتَهمَ , ضَحكَاتهمَ
تَضَجُ بـِ ألَمكانَ فَ تَبَتسمُ لناَ ألسماءَ وَتتَراقصُ ألَكوَاكبُ فَرحاً .. وَهيَ خَاويةَ أُقَتلعتَ مَنهاَ ألأجسادَ
ولمَ يَتَبَقىَ الاَ أطَيافَ ضاَئعةً تائهةً عَبرَ ألأزَقةَ َ .. مَازالَ ألعقلُ ألبَاطنيَ لـِ تلكَ ألذاكرةُ ألمَشروخةَ
بَـِ فَراقهمََ يَئنُ من ألوَجعَ و يتأرجحُ لـِ يُشعلَ فَوانيسُ أللقاءَ علىَ ارضَ مُمُهدةَ كَ همَ فَ يَسَتنشقُ
عَطرهُم بـِ كُل قوةَ وَبلَا تَردَُدَ .. ألمنازلُ , الحدائقِ , ألشوارعَ , ألبحرَ , جَميعُهاَ تَحملُ بـِ جَوفَهاَ
أجملُ ألَلحَظاتَ وألّذكرياتَ .. سَ أتَشَبثُ بـِ تلكَ الذكرىَ وأضعُهاَ
بـِ صدفيةُ القلبَ ألىً الابدَ ...!
ذكريات و يالها من ذكريات
شفت السكـ ـ ـ ـون اللي يرافق ضلمة اللــيـ ـ ـ ــل
والا العـ ـ ـذاب اللي شكـ ـى منه الـف مسـ ـ ـ ـكين
هـ ــ ـذي ثوانـ ــ ـي غيبتـ ـ ــك ياريحــة الهـ يـ ـ ـ ـ ـــل
وش عـــ ــ ـاد لـو زدتـ ـ ـ ـها بـــس يومـ ـ ـ ـين