الله ياصفحة رقم 6
وأقسم أمتعتِني بهكذا حضور
وأسقيتِني إحساسًا سلسبيلا من عزف كلماتك ،،
حضور راسي فوق أرضٍ شمّاء
حاولت عبثًا في اللحاق به ومجاراته
فعجزت !!
صفحة
ماذا صنعتي بقلبي ؟؟
نبضاته تتسارع
وشهيقي يعلو أُفُق الروح نظير هذه المشاعر الدفّاقة منك
ولايسعني الموقف إلا أن أهمس بأذنك
( تصلحين ونص )
مرورك شرفٌ لي وأيّ شرف ؟!
بالغ الحب والتقدير ،،





رد مع اقتباس