الأستاذ يحيى جبيلي
ذاك الإنسان الذي عرفته من فترة وجيزة تقدر بأيام
لكنها كانت كفيلة بإن تعطيني تصورآ عن شخصية هذا الرجل
سمعت القيل والقال عنه وسمعت الحب يقال عنه
سمعت الكثير يمدح ولم أعرف ذاك الذي يذم
فجأة وبدون مقدمات رأت عيناي ذاك الرجل فما أدري لماذا اكتحلت برؤيته
ولا أدري لماذا كل ما أنظر إليه أرى البسمة على شفتيه
هل هو الحب يملئ قلب ذاك الوفي لقريته
أم هو الحب الذي تكنه القرية وأبناؤها له
سأفرت لإيام عده كانت وجهتي لملعب الأندلس لمتابعة الدورة الرمضانية
وكان الأستاذ يحيى هو الربان لتلك السفينة
إنها سفينة الأندلس التي تطفؤ على رمال قرية الجرادية
فهنيئآ لكم يا أبناء الجرادية تواجد هذا الرجل وأمثاله هنئيآ هنيئآ
تلك مقدمة لابد منها لمثل الأوفياء
سبقني الأحبة بالإسئلة ولم يبقو لنا شيئآ
ولكن سأطرح بعضآ مما يدور في أعماقي
س / الأستاذ يحيى شاهدتك مخلصآ مجتهدآ متميزآ في عملك في الدورة , ما سر ذلك ,هل هو حب العمل لإبناء قريتك؟
س / دورة ناجحة بكل المقاييس ,
أرضية تساعد على العطاء , إنارة ممتازة , لجنة تحكيم متميزة , متابعة دقيقة من قبل اللجنة المنظمة لجميع الأحداث سواء كانت داخل الملعب أو خارجه ,
(هذه هي رؤية الكثير من المدربين والإداريين والاعبين وحتى جمهور الدورة ) ,
كلمة توجهها للجميع .
س / منتديات صامطة الثقافية متواجدة معكم من بداية الدورة , ( تغطية * تحليل * صور * متابعة )
ماهي توجيهاتكم ونظرتكم لهذا التواجد ؟ , نود معرفة رأيكم حتى نرتقي بالمكان قدر الإمكان .


رد مع اقتباس