والله جَمعَة طيّبة بوجود السّادة الكِرام ..

وما كان ينقصها - يعلم الله - هو حضور البقيّة من الإخوة الأعزاء ..
كم تمنّيت أنْ نتشرف بالبقيّة كما تشرّفنا بالحاضرين .

شكراً بحجم السّماءِ على منْ خلقّ لنا هذا الجوّ وهذه الألفة ..
ومِثلُها للرائعِ الخلوق : عبـــــادي ..


.
.
.


ودٌ يمتدّ

.
.