هاهي و سامة صامطه تظهر

في وجوه و حديث أبناءها عنها

و ها هم أهلها و ناسُها يفخرون بها و كيف تجلت بهم نحو الصعداء

طاقم صامطه الثقافيه شكرا لكم

و التعب منسي لا تتذمروا .!