نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


سمعًا وطاعة ياملاكـ

ثم لهفة مكتظّة بالشكر الجزيل
والتقدير الوفير لاختياركم لها
مرةً ثانية .

حبّي .