عِندما يُمارسُ علينا الظُلم ولو أيسَرَه - مع أني لا أظنُّ بأن في الظُلمِ يسيرٌ وعسير – نشعُرُ بقسوة معناه , و نُصْلَى بلهيب حِمَمِه. وكان بِحُرقةٍ أكثر , لأنه أصلاني أكثر ولكن لا أظنُّ بأي أُتْقِنُ تنفيذه كما أُتْقِنُ كِتابَته
مُضْنٍ أنت يا أبا نوف
التعديل الأخير تم بواسطة اجـــتـــيـــاح ; 02 -10- 2009 الساعة 12:52 AM