اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق مشاهدة المشاركة
تستطيع الدوله أن تبتعث طالبا لدية من النسبة المئوية ماتؤهله لذلك
لكن كيف لها أن تختار الطالب الواعي للامور بكافة جوانبها
وكيف لها أن تتحكم في نزواته ( كونه إنسان ) إن لم يتحكم بها هو
ويكون خلقه الإسلام قولا وفعلا

تطرقت لمشاكل طلاب الإبتعاث من زاويه ,

هناك زاوية أخرى أيضا
يذهب شباب في عمر الزهور .. بفكر سوي ( نحسبهم كذلك) ومن ثم يعودون بأفكار غريبه على المجتمع السعودي .. يعضهم يقتنع بها تماما .. ويرى التخلف في مخالفتها .. وبعضهم على الخيل ياشقرا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

مختصر القول

لا تستطيع الدوله ان تحكم تصرف المبتعثين تماما
إلا بواسطة إيضاح الأمور لهم عن طيق البرامج التوعوية كما ذكرت
.. ووضعهم في صورة تشكل لهم وضع تلك المجتمعات الاروبيه والأمريكيه

ويبقى الفارق في هذا وعي الشباب نفسه وإعتزازه بما هو عليه .

حــذيفه
جانبك الله طرق الردى .. وشد عزيمتك وقوى إيمانك , وأعادك إلى موطنك بالخير

لك تحيتي

أهلاً بالأخ الفاضِل : الفاروق ..

بالنسبة للنسب المؤوية فللأسف غير مطبّق , وحتّى لو هو مطبّق : أغلب الطلّاب يبتعثون عن طريق واسطات ... لذلِك : سنحتاج لمناقشة قضيّة الأمانة .

اختيار الطلّاب من واقِع رؤيتي الخاصّة :
1- وفقاً للمعدل ويجب ألاً ينقص عن 85 %
2 - حسن سيرة وسلوك .. وقبل ذلِك يجب تعليم المعلّمين الأمانة والصّدق في إعطاء الشهادة .
3 - يتم إدخال الطلّاب فيما يشابِه الدورات , يتم من خلالها تثقيف الطّالب القادِم بعضهم من تربية الشوارِع , ويتم تضييق الخناق عليه , وعدم إعطائه الفرصة للضياع . " ولنا في قصّة الإمبراطور الياباني التي أوردها الأخ الفاضل : alsumaili عبرة عظيمة .
4 -يتِم متابعتُهم , بطريقة أو بأخرى : في كُلّ مدينة بها طلّاب سعوديين - يوجَد نادي طلبة سعودي .
هذا النادي موكَله إليه أمور كثيرة جِداً : لكِنّـه يستلم راتِب وأتعاب , ولا يهتم بأي شيء وانعدامه أفضَل من وجوده .

الزاوية الثانية التي تطرّقت لها اخي الفاضل :

الأفكـــار الغريبة التي يعود بِها الطلّاب من عداء للحكومة , وتعزير للدين , وقد يصِل في بعض الأحيان إلى الإلحاد .. أعتَقِد والله أعلَم أنّه نتيجة الإنغلاق الفِكري من كل الجوانِب .
وهنا يجِب التّركيز على تطوير وتثقيف من هو مسؤول عن : دور الأسرة - والمدرسة - والمسجِد - والحي - والشّارِع العام .

لو تشرّب الطالب " إنغلاقاً " وذهب للخارج , اختلط به الإنغلاق والإنفتاح , ثم انفجَر : كمثل السيّارة تخلِط الماء بالزّيت .

لذلِك هنا يأتي فائدة الدورات التأهيلية ..

والبعض : يتشرّب " انفتاحاً حتّى وهو في بلاده , لكِنّها محاولات من خلف الكواليس وحينما يذهب للخارج , يزداد عليه , فيزداد ويزداد .. حتّى ينفجِر : كمثل الإنسان : يأكل ويأكل ويأكل حتّى يصاب بالتّخمة .

وهنا يأتي دور الدورات التأهيلية ..

الأمر الأخير : مواد التّربية والأخلاقيات , لدينا تكاد شبْه معدومة , وأرى من منظوري الضيّق جِداً أنّها يجِب أن تكون : مخلوطة بين ما استحدثه الإنسان من أخلاقيات حميدة " حتّى يشعُر أنّه إنسان " وبين أساسيّات الأخلاقيات وتفاصيلها الموجودة في الدّين الحنيف .. فيجمع بين هذا وذاك , ويخرُج بعِلم نافِع صالِح متقبّل من رب العباد , ومقبول من الإنسان .

وقصدت بقولي : الأخلاقيّات التي أحدثها الإنسان : هي الأفعال , وليس الأقوال .

الدين ينص بالنصوص : والإنسان ينفّذ ويدون القوانين الصّارمة .

مثلاً أنا حينما كُنت في المدرسة منذ الإبتدائية حتّى خرجت من الثانوية , وأنَا آكل الشوكولاته وأرمي كيسها في الأرض , وأمضغ العِلكة وأطبعها أسفل الطّاولة وغير ذلِك .

حينما تأتي للغرب , وتأكُل في المطعَم : يقول لكَ من فضلِك هل من الممكن أن تضع مخلّفاتك في المكان المخصص لها ؟ فتفعَل .. من باب إحترامك للإنسان المحتَرم .

هم حقيقة , ليسوا أنظف منّا , فتقريباً لدينا نفس المشكلة , لكِن مشكلتنا أننا لانعرِف كلمة :
من فضلِك إلّا حينما تريد أن تشحذ من شخص ما مبلغاً من المال .

نعم كما تقول ويقول جميع العقلاء :الدولة / تستطيع توفير كلّ مايحتاجُه الطالب , ليعي مدى المسؤولية التي تحمّلها إيّــاه ! ..
وبعد ذلِك تستطيع متابعتَه .. ! حتّى ينضج .



جانبك الله كل سوء , وحيّاك الله أخي الفاضِل .