أهلاً بالأخ الفاضِل : الفاروق ..
بالنسبة للنسب المؤوية فللأسف غير مطبّق , وحتّى لو هو مطبّق : أغلب الطلّاب يبتعثون عن طريق واسطات ... لذلِك : سنحتاج لمناقشة قضيّة الأمانة .
اختيار الطلّاب من واقِع رؤيتي الخاصّة :
1- وفقاً للمعدل ويجب ألاً ينقص عن 85 %
2 - حسن سيرة وسلوك .. وقبل ذلِك يجب تعليم المعلّمين الأمانة والصّدق في إعطاء الشهادة .
3 - يتم إدخال الطلّاب فيما يشابِه الدورات , يتم من خلالها تثقيف الطّالب القادِم بعضهم من تربية الشوارِع , ويتم تضييق الخناق عليه , وعدم إعطائه الفرصة للضياع . " ولنا في قصّة الإمبراطور الياباني التي أوردها الأخ الفاضل : alsumaili عبرة عظيمة .
4 -يتِم متابعتُهم , بطريقة أو بأخرى : في كُلّ مدينة بها طلّاب سعوديين - يوجَد نادي طلبة سعودي .
هذا النادي موكَله إليه أمور كثيرة جِداً : لكِنّـه يستلم راتِب وأتعاب , ولا يهتم بأي شيء وانعدامه أفضَل من وجوده .
الزاوية الثانية التي تطرّقت لها اخي الفاضل :
الأفكـــار الغريبة التي يعود بِها الطلّاب من عداء للحكومة , وتعزير للدين , وقد يصِل في بعض الأحيان إلى الإلحاد .. أعتَقِد والله أعلَم أنّه نتيجة الإنغلاق الفِكري من كل الجوانِب .
وهنا يجِب التّركيز على تطوير وتثقيف من هو مسؤول عن : دور الأسرة - والمدرسة - والمسجِد - والحي - والشّارِع العام .
لو تشرّب الطالب " إنغلاقاً " وذهب للخارج , اختلط به الإنغلاق والإنفتاح , ثم انفجَر : كمثل السيّارة تخلِط الماء بالزّيت .
لذلِك هنا يأتي فائدة الدورات التأهيلية ..
والبعض : يتشرّب " انفتاحاً حتّى وهو في بلاده , لكِنّها محاولات من خلف الكواليس وحينما يذهب للخارج , يزداد عليه , فيزداد ويزداد .. حتّى ينفجِر : كمثل الإنسان : يأكل ويأكل ويأكل حتّى يصاب بالتّخمة .
وهنا يأتي دور الدورات التأهيلية ..
الأمر الأخير : مواد التّربية والأخلاقيات , لدينا تكاد شبْه معدومة , وأرى من منظوري الضيّق جِداً أنّها يجِب أن تكون : مخلوطة بين ما استحدثه الإنسان من أخلاقيات حميدة " حتّى يشعُر أنّه إنسان " وبين أساسيّات الأخلاقيات وتفاصيلها الموجودة في الدّين الحنيف .. فيجمع بين هذا وذاك , ويخرُج بعِلم نافِع صالِح متقبّل من رب العباد , ومقبول من الإنسان .
وقصدت بقولي : الأخلاقيّات التي أحدثها الإنسان : هي الأفعال , وليس الأقوال .
الدين ينص بالنصوص : والإنسان ينفّذ ويدون القوانين الصّارمة .
مثلاً أنا حينما كُنت في المدرسة منذ الإبتدائية حتّى خرجت من الثانوية , وأنَا آكل الشوكولاته وأرمي كيسها في الأرض , وأمضغ العِلكة وأطبعها أسفل الطّاولة وغير ذلِك .
حينما تأتي للغرب , وتأكُل في المطعَم : يقول لكَ من فضلِك هل من الممكن أن تضع مخلّفاتك في المكان المخصص لها ؟ فتفعَل .. من باب إحترامك للإنسان المحتَرم .
هم حقيقة , ليسوا أنظف منّا , فتقريباً لدينا نفس المشكلة , لكِن مشكلتنا أننا لانعرِف كلمة : من فضلِك إلّا حينما تريد أن تشحذ من شخص ما مبلغاً من المال .
نعم كما تقول ويقول جميع العقلاء :الدولة / تستطيع توفير كلّ مايحتاجُه الطالب , ليعي مدى المسؤولية التي تحمّلها إيّــاه ! ..
وبعد ذلِك تستطيع متابعتَه .. ! حتّى ينضج .
جانبك الله كل سوء , وحيّاك الله أخي الفاضِل .




رد مع اقتباس