هل تتحدّث عن الأحلام..؟
هي فعلاً غواية!
الأحلام من هذا النوع تُذكرني بسراب ماء في صحراء جرداء بعد العناء الطويل من العطش..
تمناها القلب بشدّة فرأتها العين "غصباً " بالصورة التي تمنّاها ذلك القلب اللحوح..!
كم تمنّى ذلك الطفل الصغير وجود أب _ بمعنى الكلمة _ بجانبه..
..ولكن لحسن حظه لم يعلم بعد عن هذه الأمنية المستقرة في نفسه..!!
علي..
كالعادة,, أبدعت..
لحروفك مغناطيس يجذبني إليها دائماً..نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي