اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة الأمجاد مشاهدة المشاركة

مرحى أميرة المطر,
كم ثمُلنا من عمقِ الوصف وبديع التصوير,
وُعدنا من حيث تجتاح الغُربة الوجدان,
إلى أرضنا وحبنا الأزلي [صامطه],
وكأنما سافرت الروح على ترسانة ماطره إلى الأحبه,
وليلة ساكنه,
دكْ المطر أركان سكونها فعادت صاخبه بهتونه الرائع,

رائعه أنتِ بروعة تكتكة المطر على منضدة العاشقين,
لتطبعي 00قُبلتي على جبينِ من أنجبتكِ فرشة,
فتاة الأمجاد
كم أسعدني حظورك..
كم أسعدني حديثك...
كم أسعدتني قبلتك..
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي