مهما كانت "هذه الأيام" تحمل من رخاء، ودلال..

فلا ريب أن أيام زمان كانت أكثر دفئاً..

سلمتِ ملاكنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي