أخي الحبيب مجدي
صدقني وقفتُ حائراً من شدة الحزن ولم يُطاوعني
قلمي لأرد على مشاركتك ... مأساة عاشتها الأسرة
بتحريضٍ من الشيطان.... لم أستطع.... شكراً لك.
أخي الحبيب مجدي
صدقني وقفتُ حائراً من شدة الحزن ولم يُطاوعني
قلمي لأرد على مشاركتك ... مأساة عاشتها الأسرة
بتحريضٍ من الشيطان.... لم أستطع.... شكراً لك.