السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المعتصم شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
إضافة بسيطة فقط إن سمحتم :
* كثير من مما ورد ماهو في الحقيقة إلاَّ أصوات لأفعال
كـ ( مَمْ ) للأكل مثلها مثل ( هَم ) ، و ( كِخَ ) لإخراج ما في الفم ثم نقلت في الاستعمال لما لا يحسن تناوله
و غيرها كتير
* تلك الأصوات التي تحولت إلى كلمات مستقلة بكثرة الاستعمال نجدها كثيرة جداً في اللغات الأصيلة أو ( الأم )
كما تسمى في علم الألسنيات و خاصة اللغات السامية منها كـ ( العربية و العبرية و الحبشية )
* سواءً كانت لغة المصريين هي الفرعونية أو القبطية فإن كثيراً من الباحثين يرجعونها إلى العربية أو الحبشية
و التي لا تخلو أن تأثرة بالعبرية ( نطقاً أو دلالةً )
* بل إن كثيراً منهم يرجحون أن الفراعنة من الحبشة أصلاً
* فلا نستغرب وجود تلك الكلمات في تلك اللغات بكثرة
* كلمة ( امبو ) وجدتها في لغة الهوسا في نيجيريا بمعنى ( خذ ) و يسوغ أن تقول لولدها إذا أرادته أن يشرب ( امبو )
ملاحظة هامة :
رغم ما لمصر من سبق في كثير من المجالات الحضارية فإنه لايجوز بحال لأي منصف أن ينسبه للفراعنة
فهو نتاج لتلاقح حضارات و شعوب مختلفة و متعددة و ما الفراعنة إلاَّ الحلقة الأضعف في ذلك التجمع الهائل
من ( الإغريق و الرومان و الهكسوس و الفنيقيين و الحبشة و البربر و العرب ) فكلهم عاش في مصر و حكمها
على مرور الأزمان و تعاقب الحقب التاريخية مداً و جزراً
أقول أن الفراعنة هم ( الأضعف ) حضاريأ و فكرياً : لأنهم لم يورثوا لمصر أي مقوم حضاري يذكر غير
* الأهرام : و هذه لا زالت الدراسات تتوالى على عدم نسبة بناؤهم لها
* ما يسمى باللغة العيرغليفية ما هو إلاَّ ( رسوم تعبيرية ) أقرب لما كانت عليه رسوم أهل الكهوف التي يعبرون بها عن أحداث مهمة كالصيد و الحرب و الكوارث و هي بالتالي أبعد بكثير من كونها حرةف ذات نسق صوتي
فكيف يكون لمن ليس له حرف أن يكون ذا فكر و ثقافة و بالتالي حضارة

أرجو المعذرة الموضوع كبير و الوقت لا فسحة فيه

تحياتي