،،، ردّدت وأنا أتنقّل
بين تكتكات الثواني والدقائق
التي تشير إلى/ الموعد ..
تواعدنا ورحت الموعد الأول
ملا عيوني كلام الشوق لعيونه
على الموعد جاني في إيده وردة
يداريها ويخفي رعشة ظنونه
كم يتسارع الخفقان في الموعد الأول..
تتوشّحنا الرهبة والشعور بالإرتباك ،
وبحجم لهفتنا لحلوله يكون قدر ابتهالنا بالتماسك حين اللقاء ،
أو ربما نهرب بنا حيث الرجاء بألا يحدث؛
لأنه الموعد الأول ..!
المهم أنها جاءت
وبوعدها وفت ؟!
كيف لاتفي وقد زرعتَ لها الدرب أقحوانًا
وملأْتَ ذراعيك حبًّا وحنانا
وقدّمتَ مايمنحها سعادة ذلك الموعد ..؟!
أبو نوف ،،
أنظر للسماء
وجداول الماء
هكذا أنت والموعد
أُبصِركما مشاعر حُب دون انتهاء.


رد مع اقتباس


