هي عطاء لاينتهي بحدّ.. هي تناغم، تناصُح، تفاعل، تواصل، تحنان، وإصغاء..

باختصار هي أمطار، في حِين الجفاف!

لاتنهمر من أيّ غيمة،،

فإن استقرّت في سمائي، فلا ريبَ سأوليها كلّ ثقتي، لأنها غيمتي..

ولن أعدّ على نفسي كم غيمة مرّت، أو أنظر هل هي أخي أم أختي! بإمكان أي أحد أن يكون صديقاً، إذا مااتصف بما ورد أعلاه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أما اختبار الصديق، فهو في الأشهر الأولى فقط.. ونهاية الفصل الدراسي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

بالنسبة للخيانات فهي مفتوحة عندي، يعرفها من يقرأ "خيانة مشروعة"، وألقي اللوم على كلينا.. لأنني أصمت، ولأن الطرف الآخر يتمادى !


شكراً لك لورين على موضوعك القيم..
الصداقة شيء خارق هذه الأيام..