في مثل هذا اليوم الاثنين كانت








أول مرة أروح مع (بابا)


سوق الاثنين

وقد غمرتني الفرحة وأنا اتجول في ردهات المدينة العامرة

وانبهرت بالتقدم والحضارة اللتي لم اعرفها في قرية:...............................