الله على أهواد زمان
تذكرت موقف
ذاك اليوم وقع هود بجنبنا وكان فيه مشروع خزان مياه
يعني المزاقير كل أبوها حفر لأجل وضع المواسير
والدنيا ظلام وأمحريم يتسرون من كل بكان
خاصة اللي يأتون من خارج القرية فهم ما يسلمون من مفلته
كنت وقتها في سن التاسعة تقريباً
وبدوري لم أقصر في عملية الإرشاد
كل شوية وانا أقود مجموعه
تعالوا من هنا ...انقزوا من هنا
اللي تقول والله ماقصرت تعبناك
واللي تقول الله يعينا بعدينه على أمرواح
أوصلهم محل مهود .
وارجع مكحت أشوف مجموعه جديدة
لكن المجموعه الأخيرة منهن أربع فيهن وحده عجوز ..مصيبة
قلتولهن هيا تعالوا من هنا ..
قالن معجوز من هنية شنتباعد يابني
و كنك فارق بس ..واحنا ها نتباصر بنفوسنا
قلت طيب وأتباعد عنهن
أثر معجوز شتنقزهن من على محفرة
والله كفكفوا ونقزوا مثلاث بكل كلفه بقين معجوز ما قدرن تنقزً
عودن قالن لهن اسروا مهود وما تروني الا وانا معاكن
وأقوم أشل نفسي شا ايجي مع مجهة مثانيه
مستعجل وأتلفت وراية لمعجوز فيان قديها
وأنسى علم محفر وأفلت فلته جيفه
أنص لفوق الا وامعجوز واقفه على راسي
تضحك وتقلي ذيه نته اللي شاتعلمنا بمطريـــــــــق
والله ما جزاك الا أكبس عليك هنية
حرق بطني وأعبي ايدي تراب وأحثيها
يمكن ثلاث مرات حق محر
وأزمممممط في محفرة نفسها حتى وصلت الي مقسم
واتعشنق فيه وقديها جريه وحدة حتى مبيت
وعزيت بعدها


رد مع اقتباس