إذا كانت "النفسية" الإنسية في بحر الحياة "سفينية" فمن الطبيعي أن تصنع لروحك المرهفة قاربا يتقولب في أشكال شتّى الخِلَق صانعا بفكرة عقلك الذكية، من قصب صدرك البري، للوطن والغد والعاطل ووووغيرهم... قوارب أدبية تنجيهم من طوفان الحياة الهائج إن هم "استقروها"، بالمعنى الفلسفي، جيدا افلحوا في المآب بأعمار حيواتهم على ضفة آمنة- رغم عدم ايماني المطلق بأمان الطبيعة!- من هذا الكون المائية غالبيته العظمى والمحيطة بيباس جذوعنا من جميع جهات عطشنا!


الجميل والمبدع محمد..
تدري أنني أحبّ حرفك منذ زمن، لعلمك أنا لا زلت
كلما ساقتني أصابع كفي المنهكة إلى هنا
أقرؤك باعجاب يتنامى دائما
ومع كل مرّةِ قراءة لنص يخصك،
كل عيد وأنت بهجة.