.
.
.

دَعنيْ أنزويَ تَحتَ سَقفَ [ حَبكَ ] فَ فُؤادي يَ توأمَ ألروحَ
بِكَ مُكتظَ وَلكَ مِنْ سلسبيلَ عَشقيْ كؤوسَ خَمراً مُباحةَ ألَتكوينْ
تَرتشفُهاَ واحداَ تلوَ ألآخرْ \ دَعنيْ أغتَسلُ بـِ طُهرِ قلبكَ وأتعطرَ بِكَ
فَ أناَ مازلتُ أتعلمَ كَيفً ليَ أنْ أغرقَ وسطَ أمواجِ حُبكِ دونْ ألبحثً
عنْ طوقَ نجاتيَ ..!
أشششششش .!
لَاَ تتَعجبَ كَثيراً منيْ فَ أناَ [ أُنثىَ ] مُتشبعةَ رئتيهاَ بـِ ذراتَ
أنفاسكَ مُلطخةَ ملاَمِحُهاَ بكَ حَتىَ تُشبِهُكَ تَماماً \جَمرةَُ أناَ تَحترقَ
بـِ لَهيبَ جُنونهاَ لكَ وحدُكَ يَ شَقيقَ النورْ
وأُحبكُ أكثرَ ..|,

,