السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد و العلم عند الله
أن المسئلة لها ارتباط مباشر باللاشعور و الاستجابات و ردود الأفعال المخزنة فيه
و لا أقصد بذلك الاستجابات الشرطية عند بافلوف
و إنما الاستجابات العفوية كردود أفعال آنية لمثير قد يكون مجهزاً سلفاً في اللاشعور
و لنضرب لذلك مثلاً بسيطاً :
فالخروف عندما يذبح يبدأ يتحرك بما يشبه النهوض و قد يفلح في ذلك و قد يخطو قبل أن يسقط أرضاً
فما هو السر في ذلك ؟
إلاّ أنه قد جهز في اللاوعي عنده ( ردة الفعل ) أنْ إذا تُرك فإنه سينطلق هارباً ... و لكن بعد فوات الأوان للأسف
نرجع للموضوع :
إن استجابة الأخت لصوت منبه سيارة السائق أو منبه الساعة هو في الحقيقة استجابة و ردة فعل مخزن و جاهز في اللاشعور و بمجرد حصول المثير المخصوص تحدث تلك الاستجابة
أما صوت الراديو أو التلفاز أو أحد أفراد الأسرة فما يعد إلاّ نوعاً من أنماط الحياة المعتادة التي لا يلقي لها الإنسان كثير اهتمام
إلاّ لإن كان له خصوصية معينة كالوالد مثلاً
بل إن كثيراً من الناس لا يحلو لهم النوم لإلاّ في اللمة مثل العجائز تجدهن يغططن في نوم عميق بحضور الأولاد
و صياح الأحفاد و جلبتهم
ثم لإذا سكتو جميعاً فجأة صحت العجوز
و ما هذا إلاّ لما أسلفنا سابقاً
تحياتي


رد مع اقتباس