.
.
.
و ,!
بَينْ تَقاسيمِْ أضلُعيَ شَيدةُ مَدينةَ ( حُبَ ) لـِ تَكُنْ
لَناَ وَطنْ يَحملُ بينْ كَفيةَ ضجيجَ حُلمَ لَاَ يَزالَ بـِ المَهدِ
يُناغيَ بـِ صوتهِ أضوءُ ألسماءِ بُغيتَ ألمساسَ بـِ عُمق
جَذرً مُتَموسق عَلىْ أوتارِ مُضغةَ حَمراءَ .!
\
أيا نَبضيْ ..!
َمُدَ ذِراعيكْ لـِ عُنُقيْ وَ طَوِقِنيْ بـِ قَِلادةُ حُبكِ \ لـِ أتَباهىَ
أمامَ جَميعَ ألنساءَ \ وَ افَتخرَ بـِ مُعانقةِ نَشوةَ مِنْ فرحْ
لَاَ يَشعُر بِهاَ سِِوايْ \ فَ أرتميْ علىْ عرشَ وجودكْ
وأمنَحُكَ كُليَ ولكَ مِنيْ ما تشاءَ ..!
,


..
رد مع اقتباس