ديوانك وطني ..


أعلم أني تأخرت كثيراً كثير عن حضوري هنا لأقتحم السطور

وأنزل بها لأهذي بها الآن مجبراً لإنني أتوشح القضايا أمام الأناس ..


.
.

قد أقول لك كلمات هنا يصعب عليك فهمها ..

.
.

لكنني سأقول فهذا خياري وأنا أستخدمه ..

اليوم بعد أن رمزت إلى تلك التفاحة التي وضعتيها هنا

ما عاد لحواسي الخمس رغبة في التعامل ..


وما عادت لدي القدرة على تبلع اللعاب ..

.
.

فقد انتقمت مذ أن أنزلت بها ذلك العذاب ..

وانتقمت مذ أن ناصفتها الفراق المؤلم

وانتقمت بكل جرف جرفتني إليه

وانتقمت بكل هاوية أوقعتني فيها


.

,

نعم عشقتها حتى الثمال ..


لكنني عشقت مبادئي أكثر

نعم تولعت بها إلى حد السُــكر

لكنني تولعت بحياتي أكثر ..


.
.
وهذا لا يعني ذاتي تحبذ ( الأنا )

لا

لا

بل لإن حياتي تحبذ الفرار من الخطئية.


.
.

تحياتي إلى قلمك الصبور على حضوري .

فالبعلم أن قلبك يحتمل ذلك .. ويلتمس الأعذار.


أسير الغروب .