أعتقد أن المرأة لديها كثير لفعله في هذه المرحلة خلافاً عن قيادة السيارة. فمازال عيباً ذكر إسم الأنثى بين العامة بل ربما أُعتبر هتكا صارخاً لكل الأعراف والمواثيق الإجتماعية والقبلية فأحياناً يُعير الفتى بإسم والدته. ومازال يُخط في بطاقات الزفاف...." زواج ابننا الشاب فلان على بنت السيد أو الشيخ فلان".......... ويُحذف إسمها بعلة غير معروفة ويُقدر تقديراً.....
أما ترون أن المرأة يجب أن تحارب لتمنح حق الإعتراف بها إسماً اولاً؟


رد مع اقتباس