أتساءَل لو كنتُ جارتُك ..
هل سأطرُق بابَك كلّ صباح، لأستلفَ سُكّراً.. وأنا أمُهّد لاستعارتك قهوةً لصباحاتي ؟
أو أتعلّل كلّ ثلاث ليالٍ - تخفيفاً - بعَطل أجهزة التدفئة، لأشارِكُك غَرق المَنام ؟
هل سأتظاهر بالخوف من الظُّلمة و"العفاريت!" كي أتوارى في صدرك ؟
أم هل سأتَمارض، وأتجاوز حُدود الجِّيرة وأسألُك :
عن فائدة فيتامين c .. إن لم أتعَاطاكَ أنت ؟



رد مع اقتباس