.
.
.
ياسمينةَ شاميةَ :
مُذُ أنْ التصقَ بؤبؤ ألعينْ بـِ فَخامةِ بـِ مُعرفكِ
أيقنتُ تَماماً بأنكَ فَتنةَ تُشعلَ نِيرانْ ألجَمالَ بأرضْ
تَدوسهُا أطرافَ الحرفِ المُتساقطَ منْ بينْ أصابعِ ألنورَ
ومساؤُكِ جنهَ...|,

,