عجبًا لهذه الرؤى بعيدة المدى !
عجبًا لرحيق انسكب من محبرة الشعر !
وعجبًا لك أبا يحيى المبهِر
حتى والحال مزموم ببوحٍ مؤلم ،،


فضاءاتك تهطل بالحياة
برغم أن أرضك تزدحم بالتربّص ،،
وأبدعت أيّها النّقي .

كن والتوهّج بخير.
حييتِ أيتها الكريمة
أشكرك على هذا المرور العطر الندي
وأجل أرضنا مزدحمة بالتربص..
ولكن فضاءاتنا ستظل تهطل بالحياة والأمل وحب الجمال حتى آخر مدى!

شكرا مرة أخرى أيتها النقية
ودمت سالمة،،،