الضحية هشام سواء كان عمله صالح أوطالح
يظل ولدنا ..والمخطئ يتعدل اذا تم توجيهه.وباب التوبة مفتوح..
المشكلة الحقيقة هي أختلاف التنشئة الصحيحة للأبناء
وكيفية مقاومة المتغيرات المفروضة علينا؟
الضحية هشام سواء كان عمله صالح أوطالح
يظل ولدنا ..والمخطئ يتعدل اذا تم توجيهه.وباب التوبة مفتوح..
المشكلة الحقيقة هي أختلاف التنشئة الصحيحة للأبناء
وكيفية مقاومة المتغيرات المفروضة علينا؟