وحدك من مارستُ معه فضيلة الصدق
ووحدي من مارستَ معها بشاعة الوداع ،
وبخطى حثيثة أحاول أن أجرّ أذيال الماضي
المتسربلة خلف حياة كنت أعشقها بلا ( أنت ) !
لكن لحبّك المفرط بروحي يدًا تقودني لتيّارك
برغم استمرار الأوجاع دون استئصالها ،،
ما أشدّ وطأة الصباح وهو ينحدر بي
نحو أمنية تحترق ،، !


رد مع اقتباس