أبا نزار
أراك محلقا في أجواء رومانسية هائمة
وهذا ما يسعدني سيدي
لقد أخذتنا الحياة بضجها وضجيجها عن مشاعرنا وأحاسيسنا وشفافية نفوسنا
وإنا لنتمنى أن نعود إلى الماضي ولو بعضا من الوقت . لنستمتع بتلك اللحظات
التي كنا نقضيها هياما وتعلقا بالحبيبة . . . ننشد الأشعار ونؤلفها
وننشد مع ابن زيدون :
أضحى التنائي بديلا من تدانينا * * * وناب عن طيب لقيانا تجافينا
نكتب الرسائل ونغلفها . .
نركب المخاطر وندلفها .
أما اليوم
فقد نضج الحب لدينا وتعقل
وهذا ديدن كل البشر
نحب أمهاتنا
أخواتنا
زوجاتنا
أبناءنا
أقاربنا
أصدقاءنا
زملاءنا
وكلٌ على درجات . . . حسب موقعه من قلوبنا
وبالحب نحيا حياتنا ونربي أبناءنا ونبر بوالدينا وأهلنا
ونفي لأصدقائنا .
فلا حياة بدون حب
ولا حب بدون حياة
أحبك الله وخلقه
يا أبا نزار





رد مع اقتباس