" من للبحر طرّز وسادة ..وسمّاها جدّة "
" حبيبتي , ياما حكيتك للمواني , قصّة أماني "

عروس البحر , وأن كثر الحديث حول موتها ,
تبقى المدينة التي تفتح لك ذراعيّها , وهي لاتعرفك
فتشعر بين أحيائها , وعلى شطآنها , أنّك في صدر من تحبّ .

ألين ,
أهلاً بك سيدي القدير دائماً