يا حليلك يالساهر ..

مرحُ زمان كانَ يمتزجُ ويختزل معَ البراءة والعفويّة .
غداً سيكبرُ أبناؤنا وسيذكرونَ أفلامهم الحيّة الآن - ربما لن تكون كذكرياتِنا - .

رحمَ الله النّقاء .


ودٌ يمتدّ

.
.