مرة أخرى يسخر مني القدر
يجعلني ورقة بها خطيئه ، رجوتُ الله كثيراً بأن تُغفر
رجوته حين يغفرها لي يُرسلي إلي بإشارة إن إغُفرت فذلك رضاً منه
أن لم تغفرها فسوف يخلق لي مُنحدر لا أعلم هل أستطيع السقوط مُنتصباً أم سيكون الانكسار حليفي هذه المره .!
يا صديقي ، لن نجعل القدر يوماً كـ لعبة نختارُها فهو بداخل صندوق لا يُرى ظاهره من باطنه ، فحين تُفتح له السماوات ابوابها يأتي إلينا رغماً عن كل شيئ .!
أحبك يا صديقي و أقسم بذلك أحبك أكثر مما أحبها قلبي .


رد مع اقتباس