في وطنِه ..
يتجرّعُ وفرةً منَ الغربة ..!
تُسافِرُ بهِ أصنافٌ منمّقة بفنونِ التّعاسةِ .. كلّ يوم .!
رضيَ بتِرحاله , مؤمنٌ بهذهِ القِسمة .
إذاً ..
أنتَ ترفلُ بالرِّضى , تهنأُ بسقيا الألم .!
أتراكَ .. اكتسبتَ جرّاءَ زخمِ المصائبِ مناعةً جديرةً بِدوامِأنفاسِك؟.!
أوَ .. تملكُ القُدرةَ بالعيشِ على أملٍ ما .؟!
أمْ .. حقارةُ النّاسِ امتازتْ وصفكَ باعِثاً للشّفقةِ حينَ غِبطةْ .؟!!
مايزالُ النّاسُ .. لايعرِفونَ أنّهمْ منْ صنعَ صِفتكَ المُشفِقة .!
فيما تظلُّ أنتَ تردِّد :
أيّها النّاسُ .. إنِّي بريءٌ ممّا تُجرِمون .!!
13/1/2010 م
يناير ليلةَ الأربعاء .



رد مع اقتباس